Sunday, October 12, 2008

الذكرى السنوية السادسة لإستشهاد المناضلة شادن عبد القادر الصالح أبو حجلة

بسم الله الرحمن الرحيم
(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون)

الذكرى السنوية السادسة لإستشهاد المناضلة
شادن عبد القادر الصالح أبو حجلة

" أم سائد "
حرم الدكتور جمال أبو حجلة


ستة أعوام مضت ولا تزال دولة الإرهاب والقتلة ترفض الاعتراف بمسؤولية جنودها الجبناء عن جريمة اغتيال المناضلة شادن عبد القادر الصالح أبو حجلة. ولكن بالرغم من ذلك يبقى أهل وأصدقاء الشهيدة مستمرين في حملتهم القانونية والإعلامية للمطالبة بمعاقبة القتلة وفضح ممارسات سلطات الإحتلال الإسرائيلي على الصعيد الدولي.
ما زال دم شادن الطاهر ينتصر على رصاصهم وما زالت إبتسامتها أقوى من حقدهم، حاضرة في وجدان كل من عرفها، شعلة أمل ومحبة للفقراء والمستضعفين، ونبراس عز وفخار للمناضلين في سبيل الحرية والكرامة الإنسانية يضيء عتمة الطريق لنرى هدفنا بوضوح ونتحد من أجل وطننا الحبيب فلسطين، كل فلسطين، من النهر إلى البحر ومن إصبع الجليل إلى أم الرشراش.

استشهدت المناضلة شادن برصاص الاحتلال الإسرائيلي الغادر يوم الجمعة 11/10/2002 الموافق 5 شعبان 1423 هـ، بعد عمر حافل بالنشاطات الاجتماعية والشعبية والثقافية والإنسانية. فقد عملت في تربية الأجيال منذ عام 1960 واستنكفت عن التدريس عام 1967 احتجاجا على محاولة سلطات الاحتلال تغيير المناهج الدراسية واستمرت في نشاطها النضالي مع المخلصين الشرفاء لدعم مسيرة شعبها الفلسطيني في تطلعاته للحرية والاستقلال من الاحتلال الإسرائيلي والمحافظة على الهوية الوطنية الفلسطينية على التراب الفلسطيني حيث شاركت الشهيدة في العديد من المؤسسات والجمعيات المحلية والوطنية التي تعمل من اجل العدالة والحرية في فلسطين والعالم

عضو الهيئة الإدارية للجمعية الثقافية الاجتماعية الخيرية.
عضو الهيئة الإدارية لجمعية رعاية الأمومة والطفولة.
عضو مؤسس لنادي عيبال للثقافة والفن الشعبي.
عضو مؤسس لجمعية مكافحة التدخين والعقاقير الخطرة.
عضو مؤسس لحركة فلسطينيات من اجل البناء الديمقراطي في فلسطين.
عضو فاعل في اللجان الشعبية لمحافظة نابلس.

نؤكد أن الشهيدة شادن قتلت بدم بارد، وكان قتلها اغتيالا مع سبق الإصرار والترصد. يعتقد البعض خطأ أن الشهيدة استشهدت برصاصة طائشة وهذا ليس صحيحا. لقد أطلق جنود الاحتلال خمسة عشرة رصاصة على الأقل على الشهيدة وعلى زوجها وابنها اللذين نجيا بقدر من الله سبحانه وتعالى. الرصاصة الأولى كانت موجهة إلى رأس الشهيدة وأخطأتها بعشرة سنتيمترات ولكن الرصاصة الثانية أصابت جسدها الطاهر إصابة مباشرة في خاصرتها اليسرى وكانت من النوع المتفجر المحرم دوليا مما أدى إلى استشهادها على الفور. هذا وقد اعترف الجيش الإسرائيلي عبر وسائل الإعلام بأنه أطلق النار ولكنه قال أن الشهيدة أصيبت بالخطأ. لا يمكن لعاقل أن يصدق أن يتم إطلاق خمسة عشرة رصاصة على هدف معين من مسافة 25 مترا بالخطأ. هذا هو الإرهاب بعينه.. هذا هو الجبن بعينه... هذه هي إحدى جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا الأعزل. لقد قاومت الشهيدة شادن الاحتلال بالطرق السلمية وكرست حياتها لمساعدة المتضررين من الاحتلال ولكن عنصرية الاحتلال وفاشيته أرادت أن تسكت صوتها المطالب دائما بحرية شعبها واستقلاله.

يمكنكم مشاهدة فيلم وثائقي عن جريمة الاغتيال والحصول على معلومات أوفى عن حياة الشهيدة من خلال زيارة موقعها على الانترنت بالإضافة إلى المواقع الأخرى المذكورة

www.archive.org/details/SaedHijleh
or
http://lifeunderoccupation.wordpress.com/2008/09/09/25/
http://www.remembershaden.org/

No comments: